السرخسي

586

شرح السير الكبير

إذا دعوتهم أجابوني . وهذا الأمان الذي أظهره لكم باطل وزور فلا تغتروا به . ثم آمنهم كان ذلك باطلا . وهذا لان الأمان مما يحتمل النقض ، فإذا أعلمهم أن تكلمه به باطل ثم تكلم بعد ذلك فهو بمنزلة من لم يتكلم به . ونظائر هذا في ( 1 ) فصول التلجئة ( 2 ) في البيع وغيره . وقد بيناه في كتاب الاكراه والاقرار . وذكر بعد هذا باب النزول على الحكم وقد بينا تمام الشرح هذا الباب فيما أمليناه من شرح الزيادات .

--> ( 1 ) في هامش الأصل إلى جانب هذه الكلمة " بلغ قراءة عليه أبقاه الله تعالى " . ( 2 ) في حاشية ه‍ " التلجئة أن يلجئك إلى أن تأتى أمرا باطنه خلاف ظاهره . مغرب " .